Friday, 19 July 2013

مدون تونسي يتهم الجنرال السابق رشيد عمار باغتصاب فتاتين

TwitThis
TwitThis

مدون تونسي يتهم الجنرال السابق رشيد عمار باغتصاب فتاتين

ستحلفك بالله اضغط هنا قبل المشاهدة لدعم الموقع






 عاجل: مدون تونسي يتهم الجنرال السابق رشيد عمار باغتصاب فتاتين وسط توقعات بملاحقة المدون من طرف المؤسسة العسكرية
تونس- أفريكان مانجر
فجر المدون التونسي ياسين العياري اليوم الأحد 14 جويلية 2013 فضيحة أخلاقية من الوزن الثقيل تتعلق بقضية اغتصاب ارتكبها الجنرال العسكري المستقيل رشيد عمار قائد قوات الجيش الثلاثة، بحسب ادعاءاته، في وقت توقع فيه مراقبون أن يتعرض هذا الأخير (المدون) لملاحقة قضائية لما تمثله هذه القضية الحساسة من مس لهيبة المؤسسة العسكرية في تونس.
تبعات وخيمة
وطالب المدون ياسين العياري المثير للجدل في تدوينة نشرها اليوم على صفحته الرسمية بالفيسبوك، بفتح تحقيق قضائي في هذه الواقعة وملاحقة المورطين فيها، وأبدى استعداده لتقديم الأدلة وشهاداته في الأمر مقرا في ذات الوقت أن هذه القضية حساسة جدا، ومعبرا بالقول " أمشي على البيض"..القصة تتعلق بفضيحة أخلاقية.. وتبعاتها قد تكون وخيمة"، وفق تعبيره.
وكتب هذا المدون الذي هو نجل عقيد سابق بالجيش التونسي الطاهر العياري قتل في أحداث بعد ثورة 14 جانفي 2011 ، أن الجنرال رشيد عمار تعرض بالاغتصاب لفتاتين وهما ابنتي وكيل في الجيش الا أنهما تم تهديدهما مع ابيهما في حال اللجوء للقضاء واضطروا جميعهم الصمت رغم أن هذه الحادثة معروفة في ولاية قابس أين وقعت الحادثة زمن حكم الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي، وفق تعبيره.
ويُعرف هذا المدون بقربه من الإسلاميين  في تونس من دون انتماء حزبي مقابل نقده اللاذع  للمعارضة العلمانية التونسية.
وكان هذا المدون هو من أطلق من اقامته في بلجيكا، رواية "أن الجنرال رشيد عمار رفض أوامر بن علي لاطلاق الرصاص على المتظاهرين إبّان الثورة التونسية" قبل أن يتراجع عن هذه الرواية بعد الاطاحة بالرئيس الأسبق ويقر أنه هو صاحب هذه الرواية الكاذبة واضطر لتسريبها لتحريض الشارع التونسي ضد بن علي. وجاءت اعترافاته بعد مقتل أبيه العقيد الطاهر العياري في ما يعرف بأحداث الروحية.
انتقاد المؤسسة العسكرية
ولوحظ في الآونة الأخيرة انتقاد هذا الأخير للمؤسسة العسكرية التونسية وشخصنتها في شخص الجنرال رشيد عمار الذي أعلن بصفة فجائية مؤخرا عن قرار استقالته في وقت تمر فيه تونس بتطورات أمنية خطيرة.
وينقل "أفريكان مانجر" الرواية التي كتبها المدون ياسين العياري بكل تحفظ كما أنه لم يتسنى لنا الحصول في الإبّان على أي مصدر رسمي للتعليق على هذه الرواية التي قال عنها ياسين العياري إنها عبارة عن "إعلام للنيابة العمومية و النيابة العسكرية لفتح تحقيق في الموضوع" مضيفا بالقول: "سأكون سعيدا لو اتصلت بي و سأقدم لها كل هذه تفاصيل هذه الرواية التي عنونها "الجيش.. و الإغتصاب : القصة المحرمة".
وكشف المدون ياسين العياري أن هذه أحداث هذه الواقعة تعود إلى إلى1992 وسرد تفاصيلها بالأسماء و الرتب العسكرية ومكان الحادثة وظروفها.
وقال إن والد الفتاتين هو الوكيل "ع.ر.ن" من الفوج 91 للهندسة العسكرية بقابس، وعندما وقعت هذه الحادثة كان يقطن بالحي العسكري بولبابة و الآن يقيم في متارش وراء المستشفى العسكري بقابس".
وقال ذات المصدر إنه تم الاعتداء على الفتاتين بالاغتصاب أثناء مخيم صيفي تابع للجيش على شاطئ "لماوة" في قابس. وقد أعجب آمر لواء قابس آنذاك وهو المقدّم رشيد عمار و المقدّم الشيحي، آمر فوج 31 مدرعات، بهاتين الفتانين وقاما بالإعتداء عليهما.
وكانت إحداهما عاطلة عن العمل والأخرى ممرضة. وقال إن الاعتداء استمر لأشهر وسط اضطرارهما مع أبيهما الصمت خوفا من تهديدات.
وتم أثناء ذلك انتداب الفتاة العاطلة عن العمل سكرتيرة طبية في الطابق الثاني للمستشفى العسكريمقابل صمتها فيما تعرض والدها لكل أشكال التهديد منها السجن في حال خروجه عن الصمت بعد اكتشافه ما تتعرض إليه بناته، وفق نفس المصدر.
تهديدات
وفي هذا الصدد يكتب ياسين العياري أنه لدى "اكتشاف "الوكيل "ع.ر.ن" لما تتعرض له بناته يقوم الجنرال رشيد عمّار بافتعال تهمة جنسيّة ضده مع جارته في قابس و هدّده بالمحكمة العسكريّة و ابتزّه و قايضه" وبعد التأكد من صمته تم نقله من الفوج 91 هندسة عسكرية بقابس إلى الفوج 92 إسناد بباجة".
ويضيف ذات المصدر أن هذه الحادثة تسربت لاحقا خارج أسوار المؤسسة العسكرية فاضطر رئيس أركان جيش البر وقتها الجنرال الهادي بن حسين إلى تكليف رشيد عمار بمهمة خارج تونس كملحق عسكري بالسفارة التونسية لدى فرنسا بإشراف مستشار رئيس الدولة آنذاك عبد العزيز بن ضياء وبعلم من رئيس الجمهورية وقتها زين العابدين بن علي.
ويتوقع "أفريكان مانجر" رد فعل رسمي من المؤسسة العسكرية تجاه هذه القضية الشائكة التي نقلناها بكل تحفظ، فيما أكد المدون ياسين العياري استعداده لتحمل مسؤوليته في كل ما سرده مشددا بالقول إنه اضطر إلى كشف هذه الحقيقة دفاعا عن حق الأب والفتاتين اللتين تجاوزتا الأربعين من العمر الآن، بحسب ما كتبه.
 
تعاليق

0 comments:

Post a Comment