X
راج خبر مفاده ايقاف السلطات الأمنية الجزائرية صبيحة اليوم لكل من لطفي زيتون ووليد البناني النائبين عن حركة النهضة ،وذكر الخبر ان ذلك جدّ في منطقة سوق أهراس الجزائرية،وأضاف مضمون الخبر أن الصحفي نصر الدين بن حديد تم ايقافه مع الاسمين المذكورين وكان بحوزة الجماعة مبالغ مالية اضافة الى أسلحة خفيفة،كما أن جوازات السفر لم تتضمن أي طابع كتأشيرة دخول.
وللتثبت من المسألة اتصل موقع الجمهورية بالزميل نصر الدين بن حديد الذي أكد لنا أنه موجود في منزله وعلى أهبة الاستعداد للقيلولة-كما جاء في وصفه- ونفى صحة ما راج هذا الصباح.
بن حديد قال ان له التزامات مهنية مع بعض وسائل الاعلام أدّاها ثم عاد الى منزله ولم يكن على علم بما يدور الا على الفايسبوك،واستغرب محدثنا ما دار بل وتساءل عن القصد من ادراجه في هذه التهمة الباطلة.
حينها سألنا بن حديد عن سبب اختياره دون بقية الزملاء في “هذا الموقف” مع لطفي زيتون ووليد البناني حتى وان كان الأمر افتراضيا،وعما اذا ما كان ذلك مؤشرا لتصنيفه كمقرب الى حركة النهضىة،فنفى محدثنا ذلك وقلل انه يقف في كتاباته وتحاليله بنفس المسافة بين حزب النهضة وبقية الأحزاب.
